| الجمعة 15 تشرين الأول 2010 - الحكومة الاسرائيلية تطرح مناقصات لبناء 240 وحدة سكنية في محيط القدس |
 |
| طرحت وزارة الاسكان الاسرائيلية يوم 15 اكتوبر/تشرين الاول مناقصات لبناء 240 وحدة سكنية في محيط مدينة القدس في حي "راموت" وحي "بسغات زئيف" اللذين يقعان خارج الخط الاخضروذلك لاول مرة منذ الاعلان عن انتهاء فترة تجميد البناء في المستوطنات العام الماضي. وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قام هذه المرة باحاطة الادارة الامريكية علما بنية طرح المناقصات وان موفده الى المحادثات يتسحاق مولخو اجرى اتصالات مع المسؤولين الامريكيين بهذا الخصوص حيث تم في نهاية الامر التوصل الى تفاهم ضمني بين الطرفين . وكانت وزارة الاسكان تنوي في بداية الامر طرح مناقصات لبناء 600 وحدة سكنية الا انها خفضت هذا العدد في اعقاب الضغوط الامريكية . وقال وزراء كبار ان هذه الخطة تاتي لجس نبض دول العالم وردود فعلها المحتملة لاستئناف اعمال البناء. وبدورها اعلنت الجمعيات اليمينية التي تنشط في حي الشيخ جراح بشرقي العاصمة انها تنوي اسكان 10 عائلات يهودية اخرى في منازل تقول انها كانت تابعة لليهود قبل عام 1948 . وقال نشطاء ان الجمعيات تعرض على سكان هذه المنازل العرب تعويضات مقابل مغادرتهم اياها. من جهته اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان اسرائيل مستعدة للعودة الى المفاوضات مع الفلسطينيين من دون شروط مسبقة، مطالبا الفلسطينيين باظهار اشارات حسن نية نحو تل ابيب. وجاءت تصريحات ليبرمان بعد لقاء جمعه من نظيره الالماني جيدو فيسترفيلي في برلين ودعاه الى زيارة اسرائيل حيث قبل الوزير الالماني الدعوة. وقال ليبرمان ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو قدم الكثير من اشارات حسن النية نحو الفلسطينيين للمساعدة في دخول المفاوضات معهم، مشيرا الى استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات فورا بدون شروط مسبقة لكن يتوجب على الطرف الاخر ان يرد بالمثل. وكان حزب "اسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه ليبرمان قد هدد مرات عدة بالخروج من الحكومة الاسرائيلية اذا ما وافقت على تمديد فترة تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية وهو الامر الذي يرى الفلسطينيون انه شرط للعودة للمفاوضات. |
| الصفحة الرئيسية |
| |
|
|